المرأة في القبو: مؤامرة اختطاف وتضارب المصالح
اختطاف أميلي في يوم عيد ميلادها
تحتفل أميلي بعيد ميلادها الثامن عشر مع والدتها جوليا قبل أن تستجيب لنداء استغاثة من نانسي داخل سيارة. تختطفها نانسي وروبرت وتضعانها في قبو دون أن تشك أميلي في أي شيء. تفقد جوليا الاتصال بابنتها وتنتقل إلى بلدة روني لطلب المساعدة من القس ديفيس، دون أن تعلم أن ديفيس ونانسي شريكان في الجريمة.
دور ديفيس ونانسي في إخفاء الحقيقة
يدّعي ديفيس ونانسي تقديم العون لجوليا بينما يخفيان مكان احتجاز أميلي في القبو. يستخدم روبرت ونانسي الجيران لاختلاق القصص وإبعاد الشبهات عنهما. يتدخل ديفيس مباشرة لعرقلة بحث جوليا، مما يخلق صدامات متكررة ويجبر الأم على التشكيك في أحكامها الخاصة بشأن ما يحدث حولها.
مطاردات جوليا لاستعادة ابنتها
تلاحظ جوليا فتاة ملثمة تدعى لوسي تشبه أميلي في بنيتها الجسدية، ما يثير شكوكها بشأن مصير ابنتها. رغم الصعوبات المتكررة وفقدان الأثر، تقترب جوليا تدريجيا من العثور على أميلي. تنجح الفتاة في فك قيودها والهروب من خاطفيها، لتجتمع مرة أخرى مع والدتها جوليا.